زبير بن بكار

929

جمهرة نسب قريش وأخبارها

3004 وفي سهيل يقول حسان بن ثابت : ألا ليت شعري هل تصيبنّ نصرتي * سهيل بن عمرو حرّها وعقابها [ وصفوان عود حزّ من وذح اسيه * فهذا أوان الحرب شدّ عصابها ] « 1 » 3005 وإيّاه عني ابن قيس الرقيات حين فخر بأشراف قريش فذكره فقال : منهم ذو الندى سهيل بن عمرو * عصمة الجار ، حين حبّ الوفاء حاط أخواله خزاعة لمّا * كثرتهم بمكّة الأحياء « 2 » 3006 وأم سهيل بن عمرو : حبّى بنت قيس بن ضبيس بن ثعلبة بن حيان ابن غنم بن مليح بن عمرو ، من خزاعة . 3007 وكان عمر بن الخطاب قال لرسول اللّه وسهيل أسير : دعني أنزع ثنيّتيه حتى يدلع لسانه ، فلا يقوم عليك خطيبا أبدا . وكان سهيل أعلم مشقوق الشفة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « لعلّه يقوم مقاما تحمده ! » فأسلم سهيل في الفتح ، وقام بعد ذلك بمكة خطيبا ، حين توفّى رسول اللّه وماج أهل مكة وكادوا يرتدون ، فقام فيهم سهيل بمثل خطبة أبي بكر الصدّيق بالمدينة ، كأنّه كان يسمعها ، فسكن الناس وقبلوا منه . وأمير مكة يومئذ عتّاب بن أسيد . 3008 وسهيل بن عمرو الذي جاء في الصلح يوم الحديبية ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حين رآه « قد سهل أمركم » فكاتب رسول اللّه كتاب القضيّة هو « 3 » . 3009 وكان سهيل بن عمرو بعد أن أسلم كثير الصلاة والصوم والصدقة . 3010 وخرج سهيل بجماعة أهله ، إلا ابنته هندا ، إلى الشأم ، فجاهدا « 4 » حتى ماتوا كلّهم هنالك ، فلم يبق من ولده أحد ، إلّا ابنته ، وإلا فاختة بنت عتبة بن

--> ( 1 ) في هامش المخطوطة : ( زيادة من المصعب ) . ( 2 ) وفيه : ( هامش مقطوع ) . ( 3 ) في هامش المخطوطة : ( كذا ) فوق كلمة ( هو ) . ( 4 ) وفيه : ( كأنها : فجاهدوا ) وانظر : 1661 .